خطر الإنصهار
ألأب جبرائيل شمامي
منذ نشاة المسيحية وإنتشارها في الشرق وحتى يومنا هذا توالت الإضطهادات والمضايقات ضد شعبنا المسيحي رغم إنتمائه لدين كله سلام ومحبة وتسامح ، فاضطرّ الى الهجرة والترحال قاصدا أماكن و بلدانا آمنة خوفا من ظلم الولاة والملوك والحكام وهربا من الغزوات والفتوحات ،وتحاشيا من الأرهاب والتعصب الديني، وأحكام اهل الذمة وهربا من الحروب والحصار.
يشهد التاريخ أن ارض الرافدين بطولها وعرضها ، من البحر حتى النهر ، شرقا وغربا من أراضي روسيا وحتى الخليج شمالا وجنوبا كانت ملك شعبنا المسيحي أبا عن جد ، لكنه تعرض للسيف والإضطهاد فهرب وهُجّر قسرا مرارا عديدة .
آثار بقايا مئات الأديرة في العراق فقط ، وحدث ولا حرج عن الأديرة في البلدان المجاورة كلها تشهد أن الشرق كله كان وطنهم ألأم .